الأعشاب و علاج السكر-2

الجمعة، 20 يناير، 2012

2-   الحِــلـبـةFenugreek
مشهورة جداً إذا اُستخدمت لعلاج السكر بكميات صغيرة ، و قد تمت طُبِقَت تجارب الحِلبة على الإنسان والحيوان وأظهرت التجارب بأن الحِلبة لها تأثير خافض للسكر, وهى أيضاً لها تأثير خافض للكوليسترول والدهون الثلاثية في الدم.
الحِلبة تُحسن سكر الدم في مرض السكر من النوع الأول وكذلك الكوليسترول والدهون الثلاثية وتُحسن من نسبة السكر.
أما مرض السكرمن النوع الثاني,  أظهرت بعض التجارب تأثير الحلبة لخفض نسبة السكر فى الدم والكوليسترول وكان مُتوسط نقص السكر 35 ميليجرام فقط
 الحلبة غنية بالألياف و جزءاً من تأثيرها يرجع لهذه الألياف لانها تمتص النشويات(الكربوهيدرات) الموجودة في الطعام،
 والعامل الآخر الموجود في الحِلبة والذي يُسهم إلى حد كبيرفي خفض نسبة  السكر هو البروتينات(proteins) و السابونين (saponins)والقلويدات (Alkaloids) مثل الفينيوجريكين(venigrekin) و التريجونيللين(trigonill).
أما الحِلبة عند إستخدامها, فتختلف من 5 جرام إلى 100 جرام فى اليوم وتقسم  إلى جرعتين فى اليوم... وبالطبع من  الصعب وضع هذه الكمية في كبسولة ، لهذا من المستحب إضافته إلى الطعام. وبعض وصفات الأعشاب لمرضى السكر تحتوى على  القليل من الحِلبة و أيضا بعض الأعشاب الأخرى فى كبسولات.
أما إذا ما تم إستخدامه بكمية كبيرة فله بعض العوارض مثل الإسهال والمغص وكذلك تقلل من نسبة تجلط الدم, ولذا فإن المرضى الذين يتناولون أدوية سيولة الدم أو الأسبرين بجب أن يأخذوا حذرهم.
 خلاصة التجارب على الحِلبة تسببت بحدوث تقلصات فى الرحم أثناء الحمل ولذلك بالتطبيق و القياس على الإنسان يجب على السيدات الحوامل عدم استخدامه في فترة الحمل.
معروف عن الحلبة أنها تحتوى على نسبة عالية من الألياف و بالتالى يمكن أن تغير من طريقة الإمتصاص فى بعض الأدوية التي تؤخذ فى نفس الوقت  مع الحلبة ولذلك يجب أن لا تؤخذ الحِلبة مع  الأدوية الأخرى فى نفس الوقت
3-جورمارGurmar  (مدمر السُكر (
أوراق نبات الجورمار اُستخدمت في الطب الشعبي فى جنوب الهند و هو نبات متسلق و سميت هكذا لان مضغ أوراق نبات الجورمار يقلل من حساسية التذوق فى اللسان للطعم الحلو.
أوراق نبات الجورمار
(جورمار) تعني مُحطم السُكر, و يستمر تأثير لبضع ساعات, بعض العامه الذين استخدموا خلاصة الجورمار  يقلل من حساسية اللسان للطعم الحلو وهكذا يسبب نقص في استهلاك الغذاء لبضع ساعات, ولا يوجد تجارب حتى الأن تبين تأثيرها على التذوق على المدى الطويل , ولا يعتقد أن استخدامه فى شكل كبسولات له نفس النتائج. أما المواد الفعالة فى النبات هي خليط من عِدة جُزيئات تسمى حمض الجيمنيميك, و من المعتقد أن الجورمار يعمل على تحسين وظيفة خلايا بيتا فى البنكرياس التي تفرز الأنسولين.
نتائج الجورمار في التجارب على  الحيوانات قد بَيّنَت أن لها أثراً مباشراً في زيادة عدد خلايا بيتا فى البنكرياس- ولكن عند وضع الجورمار فى طعام الحيوانات المنزوعة البنكرياس لم تتم  ملاحظة أى تحسن في نسبة السكر لديها.
 الجورمار  يقلل من القدرة على إمتصاص الطعام ويُحسن من قدرة الجسم على تحويل السُكر إلى طاقة.
 لا توجد تجارب علمية جيدة عن  الجورمار, وفي دراسة لاستخدام  الجورمار عند مرضى السكر من النوع الثانى بَيّنَت إنخفاض في السكر و الكوليسترول و زيادة في نسبة الأنسولين.
في دراسة أخرى على مرضى السكر من النوع الأول... بَيّنَت أنه...إذا تم إستخدام  الجورمار بإستمرار فإن ذلك يقلل من مستوى السكر و الهيموجلوبين وكمية الأنسولين اللازمة , و لكن هذه الدراسات و التجارب غير دقيقة ولا يمكن الإعتراف بها وبالتالي لا يمكن وصفه للمرضى حتى نتأكد بدراسات و تجارب جيدة ويعترف به المجتمع الطبى العالمى.
الجرعة اليومية من  الجورمار هى من 400 إلى 600 ميلليجرام من خلاصة الجورمار التى تحتوى على الأقل 24 % من الحمض،
يفضل أن تؤخذ  أربع جرعات ...أى 100 ميللجرام فى كل مرة.
الآثار الجانبية حتى الأن لا توجد له أى تأثيرات سامة  ولكنه لا يزال تحت الإختبار,
الشخص السليم المعافى إذا استخدم  الجورمار لا يسبب له أى نقص فى السكر لديه.
يحظر إستعماله تماماً في خلال فترة الحمل وللأطفال.

0 التعليقات: