صيام الشهر الكريم عند غالبية مرضى السكر-1

الثلاثاء، 17 يناير 2012

مرضى السكر و شهر رمضان الكريم
مرض السكر من الامراض المزمنة ،التي يمكن السيطرة عليه بالعلاج وإنقاص الوزن.
 هناك إمكانية تحمل صيام الشهر الكريم عند غالبية مرضى السكر إذا لم تحدث تغيـيرات مهمة في ضبط نسبة السكر.
غالبية مرضى السكر الملتزمين بالعلاج حرفيا...لا يحدث لهم أى مُضاعفات خطيرة مثل...  
نقص السكر في الدم      Hypoglycaemia  
 الغيبوبة         Hypoglycaemic Coma
زيادة السكر في الدم    Hyperglycaemia
الحمض الكيتون السكر Diabetic Ketoacidosis  
و تعتمد خطة مرضى السكر في الشهر الكريم على ثلاثة نقاط...
1-      تعديل جرعات الأنسولين و الأدوية المصاحبة
2-      تحديد كمية الطعام في الوجبات وإنتظامها.
3-      التقليل من النشاط الجسدى Physical Activity أثناء النهار و خصوصا ما بعد الظهيرة.
ولابد من كل أطباء مرضى السكر من إجابة كل أسئلة المرضى مثل :
1-      متى يسمح لمريض السكر بالصيام إذا أراد؟
2-      هل من الممكن الصيام بأمان؟
3-      كيفية  مساعده المريض بالسكر إذا صام؟
4-      هل يمكن مراقبة نسبة سكره من المنزل؟
5-      هل يتحصل المريض على أى فائدة طبية من جراء الصيام؟
6-      هل يسبب الصيام أى ضرر للمريض؟
بشكل عام يسمح الأطباء بالصيام فى كل الحالات التالية :
1-       الذين لا يوجد لديهم أسباب تلزم بالإفطار.
2-      المرضى المُلتزمين بالعلاج والريجيم والتعليمات الطبية.
3-      مرضى السكر من أصحاب الوزن الثقيل و طبعا بعيدا عن السيدات الحوامل والمرضعات.
4-      المرضى ذوى مستوى السكر المستقر.

مرضى السكر  النوع الأول Type 1 Diabetes
بشكل عام يجب أن لا يصوموا!!!
إذا أصر المريض على الصيام
 (يصوم مع تحمله لاى مخاطر ) فى الحالات التالية فقط
1-      سكر النوع الأول منضبط (مستوى السكر فى الدم مضبوط)
2-      نقص فى الحمض الكيتونى...( diabetic ketoacidosis) اختلاط يحدث عند مرضى السكر النوع الأول أكثر من غيرهم بسبب نقص الأنسولين وزيادة الهرمونات ...
3-      لا يوجد نقص سكر حديث.
4-      لا يجب أخذ أكثر من حقنتين أنسولين فى اليوم.
ولكن هناك حالات قد لا يسمح فيها بالصيام مطلقاً للخطر الشديد على حياة المريض...مثل
1-       نسبة السكر متأرجح ما بين الصعود و الهبوط
2-      المرضى الذين يعتمدون على مضخة الأنسولين.
3-      حدوث حماض كيتونى سكرى أوبمعنى اخر نقص حاد فى السكر خلال ال 3 شهور الأخيرة.
4-      المرضى الذين يحيون بمفردهم.
5-      المرضى الذين يعانون من مُضاعفات مرض السكر  مثل مُضاعفات الأوعية الدموية "الشرايين"أو زغللة  فى العين أو تأثيرات فى الكُلى أوإختلاجات فى القلب.
السكر النمط الثانى  Type 2 Diabetes
إذا كان هناك سبب واحد او أكثر مما يلى يجب أن لا يصوموا!!!
1-      حالات لها علاقة بمرض السكر.
2-      أمراض الكُلى مع مستوى كرياتينين مرتفع فى الدم أكثر من 1.5 مج
3-      إنفصال فى الشبكية
4-      تيبس الجهاز العصبي المُستقل ومن أعراضه هبوط الضغط (خاصة عند الوقوف من وضع الجلوس)
5-      عدم الإدراك بنقصان مستوى السكر في الدم.
6-      مُضاعفات مرض السكر مثل الأوعية الدموية "الشرايين" للقلب أو الشرايين الدماغية.
7-      وجود حمض كيتونى.
8-      سكر غير منضبط بحيث أن مُعدل الجلوكوز في الدم أكثر من 300 مج .
9-      إذا إعتمد المريض على حقن أنسولين مُتعددة فى اليوم الواحد.
10-  حدوث نقص فى نسبة السكر مرة او مرتين خلال شهر رمضان (غيبوبة سكر).
11-  المرضى المعروفين أنهم غير ملتزمين بالعلاج والريجيم.
12-  حالات فيسيولوجية
-          الحمل.
-          الإرضاع.
-          وجود أمراض مصاحبة.
-          قرحة المعدة و الأثنى عشر.
-          درن رئوى نشيط أو إلتهاب مزمن فى الشعب الهوائية.
-          حالات الربو الشديده.
-          أى شخص مُعرض لحصوات الكُلي مع إستمرار إلتهاب المسالك البولية.
-          السرطان.
-          أمراض القلب الوعائية مثل الذبحة الصدرية الغير مستقرة وكذلك إرتفاع ضغط دم مستمر و غير عادى
-          حالات نفسية معقدة
-          إضطراب فى وظائف الكبد أى إنزيمات الكبد أكثر من الضعفين فى الطبيعى.
-          المرضى المُعمرين المصابين بالشيخوخة.

أمراض الــشــرايـيـن-3

الاثنين، 16 يناير 2012

أمراض الــشــرايـيـن الطرفية المرتبطة بالـــــســـكـــر
 Peripheral Arterial Disease

إلتهاب الشرايين الطرفية Peripheral Arterial Disease "PDA" تعتبر من الأمراض التى لا تحظى بأى إهتمام من مرضى السكر. وهي الشرايين (الأوعية الدموية) التى تحمل الدم من القلب إلى الذراعين و الرجلين. أمراض الأوعية الدموية عند مرضى السكر لها وضع مختلف عن مرضى الأوعية الدموية عند غير مرضى السكر من حيث أعراض المرض التي يشكوا منها المريض أو الأعراض السريرية ومن حيث طريقة العلاج أيضا.
أمراض الأوعية الدموية المُحيطة بالشريان القصبى Tibial artery عادة ما تُصيب مرضى السكر فى منطقة ما تحت الركبة.
أمراض الأوعية الدموية تصيب حوالى 20% من مرضى السكر فى سن الأربعين وأيضا 29% فى سن الخمسين .
مرضى السكر الذين يشكون من أمراض الأوعية الدموية,
غالباً ما يكونون مُصابين بإلتهاب الأعصاب الطرفية  المرتبط بالسكر Diabetic Peripheral Neuropathy ,
و الذي يؤدي أيضا إلى نقص الإحساس و التنميل في الأطراف مما يجعل أعراض نقص الأوكسجين الدموى Peripheral Ischaemia للأطراف غير محسوس بالمرة (نتيجة إلتهاب الأعصاب الطرفية) و نتيجة ذلك يصل المريض إلى تفاقم المرض الذى يؤدى إلى موت الأنسجة الغرغرينا (Gangrene) أو ألام الساق أثناء الراحة  Rest Pain .      
نقص الأوكسجين الدموى للرجل يؤدي إلى حدوث الام في الساق أثناء المشي مما يحتم توقف المُصاب عن المشى ,
و يطلق عليه العرج المُتقطع Intermittent Claudication وعند مرضى السكر تكون الأعراض على شكل تعب أو إرهاق.
و هنا تبرز أهمية فحص المُبكر حتى لا يُصاب مريض السكر بالغرغرينا (Gangrene) التي تؤدي إلى بتر طرف من الأطراف أو الوفاة.
و عمل التحليلات اللازمة للتشخيص لا يعتمد على الفحص السريري فقط و إنما على نسبة ضغط الدم الإنقباضي عند الكاحل(مفصل القدم) إلى ضغط الدم الإنقباضي عند العضد(عظم الذراع)
و تحسب هذه النسبة عن طريق قياس ضغط الدم الإنقباضي Systolic Blood Pressure SBP    و هو ضغط الدم أثناء إنقباض عضلة القلب...من عند الكاحل في القدم و العضد في الذراع, ثم قسمة قراءة قياس ضغط الدم في القدم على قراءة قياس ضغط الدم في العضد.
ضغط الدم الإنقباضي في القدم    SBP Ankle
ضغط الدم الإنقباضي في العضد   SBP Arm
و الطبيعي تكون النسبة ما بين 0,91 إلى 1,30 , و النسبة التى أقل من 0,91 تعني بأن المريض مُصاب بإلتهاب شرايين الأعصاب الطرفية و عندها لابد أن يستخدم العلاج الطبى.
في حالة عدم وجود الغرغرينا (Gangrene)يصف الطبيب العلاج المناسب الذى يزيد من الأوكسجين الدموى للأطراف ,
 و في حالة عدم الإستجابة للعلاج، يجب التدخل جراحياً لإعادة الأوكسجين الدموى بطريقة فنية لإيصال الدم بأن يتخطي الجزء المريض من الشريان كما هوالمتبع في عمليات الشريان التاجى للقلب باستخدام الوريد الصافن Saphenous Vein من الرِجْل.
يجب أن يصف الطبيب المعالج للمريض مُضاد للصفائح الدموية Anti-Platelets
و يجب مع علاج أمراض الأوعية الدموية, العلاج من إرتفاع ضغط الدم و الدهون الثلاثية في الدم بصرامة لأنها من الأخطار التي تُسيطر على الأوعية الدموية أكثر من السيطرة على مستوى السكر في الدم.
أى أن ...إرتفاع ضغط الدم و الدهون (الكوليسترول و الدهون الثلاثية) تعد من أهم أسباب أمراض الشرايين شيوعاً في الجسم و تُسبب... العرج المُتقطع و نقص الدورة الدموية للأطراف،جلطة فى القلب و نقص الدورة الدموية للقلب
و السكتة الدماغية (Stroke)
و كذلك يجب الإمتناع تماماعن التدخين واتباع نظام رياضي بدنى يقوم على  تحديده الأخصائيون و ذلك لتحسين الدورة الدموية للأطراف
لكل هذا يجب على مرضى السكر أن يقوموا بفحص الدورة الدموية المُحيطة بالشرايين (فى حالة عدم وجود أى أعراض) بعد سن الأربعين و الخمسين بـ ABI وفى حالة ما إذا كان طبيعياً يُكرر الفحص كل 5 سنوات.

أمراض الــشــبــكــيــة-2


أمراض الــشــبــكــيــة المرتبطة بالــســكــر Diabetic Retinopathy

إرتفاع نسبة السكر في الدم له أكبر تأثير مُضٍرْ على الشعيرات الدموية الموجودة في كل أعضاء الجسم وخاصة شعيرات شبكية العين.
تزداد معدلات الإصابة و التأثر بمرض الشبكية المرتبط بالسكر مع طول فترة المرض إذ يبلغ معدل الإصابة تقريباً 80% بعد مرور 15 عاماً من الإصابة بمرض السكر.
وجدير بالذكر أن مرض الشبكية المرتبط بالــســكــر يؤدى إلى فقدان البصر في حوالي 35% من المصابين خلال 5 سنوات من الإصابة بأمراض الشبكية خصوصا عند الإستهتار بتنظيم مستوى السكر في الدم

مراحل أمراض الــشــبــكــيــة المرتبطة بالــســكــر.....
1-      عند إنسداد الشعيرات الدموية تؤدى إلى نقص كمية الدماء والأوكسجين اللذان يصلان إلى الشبكية.
2-      ورم بالشبكية و ظهور تجمعات دموية فى العين.
3-      تكثر الشعيرات الدموية الجديدة ضعيفة الجدارولذلك تنزف بسهولة.
4-      نزيف متكرر بداخل الشبكية و الجسم الزجاجي للعين.
5-      تليف فى الشبكية و الجسم الزجاجي للعين.
6-      إنفصال الشبكية.
أعراض أمراض الــشــبــكــيــة المرتبطة بالــســكــر.....

تظهر فى الأغلب في المراحل المتأخرة من الإصابة ،حيث أن الغالبية العظمى من المصابين لا تظهر لديهم أى أعراض في المراحل الأولية من المرض.
1-      ضعف البصر (المفاجئ أو التدريجي)
2-      ظهورأو مشاهدة أجسام متحركة في مجال البصر.
3-      رؤية وميض مفاجئ.
4-      ظهور عتمة في المجال البصرى.
5-      ألم بداخل العين.
عوامل تزيد من شدة أمراض الــشــبــكــيــة المرتبطة بالــســكــر.....
1-      إرتفاع فى ضغط الدم.
2-      التدخين.
3-      إرتفاع نسبة الدهون في الجسم.
4-      الحمل.
لابد من معاودة طبيب العيون عند بداية الإصابة بمرض السكر دوريا حتى إذا لم يكن هناك أى أعراض و ذلك لتجنب إصابة الشبكية و فقدان البصر.

علاج أمراض الــشــبــكــيــة المرتبطة بالــســكــر.....
الهدف هو وقف تطور الإصابة و المحافظة على ما تبقى من القدرة على الإبصار ،
العلاج بالليزر و فوائده ... يهدف إلى...
1-      السيطرة على زيادة الشعيرات الدموية الغير طبيعية.
2-      إزالة الرشح و الأورام في الشبكية و خصوصاً في مراكز الإبصارالموثوقة.
3-      العلاج بالتبريد... وهو يستخدم بديلاً ل..الليزر في حالة صعوبة إستخدام الليزر وهو يؤدي إلى نفس نتائج الليزر
4-      العلاج بالشق الجراحي...لإزالة النزيف المزمن من الجسم الزجاجي للعين و إنفصال الشبكية.

القدم السكرى -1

الأحد، 15 يناير 2012


القدم السكرى  The diabetic foot
نصائح للعناية بقدم مريض السكر
14 أكتوبرمن كل عام هو اليوم العالمي لمرض السكر وشعاره (السكر والعناية بالقدم.. اهتم بقدميك تمنع بترهما)، هذا اليوم هو من اجل تسليط الضوء على حجم و كم المعاناة  التي تواجه مريض السكر إذا أساءوا لأنفسهم  بعدم العناية بأقدامهم،
مشكلة مضاعفات القدم السكري هى شعــار هذا العــام، لأن تلك المضاعفات هي لها الاثر الأكبر من الناحية البشرية والاقتصادية،
والهدف من ذلك هو زيادة الوعي لدى المريض وإعلامه أنه من الممكن أن يتفادي بتر الأطراف المرتبط بمضاعفات مرض السكر في حالات كثيرة، وأيضا من الممكن تقليل نسبة البتر بنسبة تصل إلى 85% و ذلك من خلال الطرق العلاجية الوقائية من مرض السكر ،
 ولابد من تقديم التثقيف و التعريف بالمرض لهم وللمختصين بالرعاية الصحية وعناية المريض بنفسه.
أما المعنى المقصود "بالقدم السكري" هو ظهور بعض الأعراض (  الجروح و القرح أو الغرغرينا) في قدم الشخص المصاب بالسكر نتيجة
التهاب الأعصاب الطرفية أو قصورفى الدورة الدموية  للقدم أوأى إلتهابات جرثومية قد تصيب القدم.

كيف نقوم على تنظيم مستوى السكر
 
1-      لابد من فحص القدمين يوميا لإكتشاف أى جروح أو جلد جاف أو خدوش ،من الممكن أن نستخدم المرآه للنظر ولفحص أسفل  مقدمة القدم وبين الأصابع.
2-      لابد من غسل القدمين يومياً مع التجفيف الجيد و خصوصا بين الأصابع وأيضا يجب أن نتفادي الماء الحار جدا أو الشديد البرودة.
3-      عند الإحساس ببرودة القدمين ليلا يمكن ارتداء الجوارب و لا يحبذ إستخدام البطانية الكهربائية أو قربة الماء الساخن.
4-      لا يجب المشي على الأسطح الساخنة مثل رمال الشواطىء في المصايف.
5-      لا يجب المشي حافي القدمين على الإطلاق.
6-      لا يجب إستخدام أدوية كيميائية لإزالة الجلد الجاف (الكالو)
7-      لا يجب إستخدام الشريط اللاصق على الإطلاق .
8-      لابد من تفتيش الحذاء يوميا بحثا عن أى أجسام غريبة أو حادة قد تجرح القدم.
9-      إذا كان المريض ضعيف البصر من الممكن الإستعانة بأخرين في فحص القدمين.
10-  لا يجب أن تُنقَع القدمين في الماء لمدة طويلة.
11-  من الممكن لأصحاب الاقدام ذات البشرة الجافة إستخدام الكريمات المرطبة للجلد ،ولكن يجب تجنب دهان الكريم بين الأصابع وذلك بعد الغسل والتجفيف.
12-  لا يستحب إرتداء جوارب ضيقة أو ضاغطة أبدا و يجب أن يتم تغييرها يوميا.
13-  عند شراء الأحذية لابد وأن تكون مريحة ومن الجلد الطبيعي ويستحب شراء الأحذية في فترة المساء حيث يكون حجم القدمين أكبر من فترة الصباح.
14-  لا يستحب إرتداء الحذاء بدون جوارب على الإطلاق.
15-  لا يستحب إرتداء الحذاء المفتوح و به جزء يدخل بين الأصابع.
16-  في الشتاء يستحب ارتداء جوارب صوفية.
17-  لابد من تقليم أظافر القدمين بشكل خط مستقيم.
18-  لابد من إستشارة الطبيب قبل إزالة الأجزاء الجافة من جلد القدمين .
19-  لايستحب الجلوس بشكل متقاطع الساقين(مُتَرَبِعْ) لأن ذلك يسبب ضغط على أعصاب الساقين.
20-  التوقف عن التدخين فوراً.

ملاحظة هامة :العناية بالقدم تمنع الإضطرار للبتر(القطع)
 عياذا بالله     

ممارسة الرياضة-2


زيادة الكتلة العضلية والطاقة فى الجسم
من المعروف أن الحركة اليومية  للإنسان تمنع تدهور و ضمور العضلات،و لذا نجد أن العضلات تستهلك  البروتينات ثم تبنى من جديد بما يوازى200 جرام في اليوم         
ويؤدي أى نقص فى الحركة اليومية إلى قلة البروتينات اللازمة لبناء العضلات، ونجد فقدان تدريجيـى لجزء من التكوين العضلي،
و قد لا يظهرذلك بسبب تراكم الدهون فى الجسم، ولكن نجد أن جسم الإنسان يفقد قدرته على ممارسة أي نشاط حركى.

الفوائد النفسية لممارسة الرياضة
من المتعارف عليه أن البعض من مرضى السكر لا يستطيعون الاستمتاع بالنشاط فى الجسم. وعندما يلاحظ المرضى أى تحسن فى وظائف الجسم بالرياضة ..حتما يشعرون بالسعادة، ويتلاشى الشعور بالخمول والكسل الذي يحس به من لا يمارس اى نوع من الرياضة.
إذا قرر مريض السكر زيادة نشاطه اليومي ينبغى أن يكون ذلك بالتدريج وإلا شعر بالتعب والإرهاق الناتج عن  النشاط  الزائد.     ويجب أيضا تقييم حالة الأوعية الدموية والقلب قبل البدء فى أي برنامج رياضى، ومن المهم جدا أيضا تقييم حالة القدمين قبل ممارسة أي نشاط رياضى لأن أي تصلب في جلد القدم إنما يدل على عدم إتزان القدمين، و يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مستقبلا.

ممارسة الرياضة مع عدم ضبط السكر
عندما يكون ضبط السكر ليس جيدا خلال فترات الراحة ،فإن ممارسة الرياضة  تزيده سوءا إذا ارتفع معدل السكر في الدم. و بالتالى فإنها تكون الأجسام الكيتونية في الدم وتظهر في البول. ولذا فإن ممارسة الرياضة  تعتبرعاملاً مساعداً وليس بديلاً كاملاً للمعالجة  بالأنسولين لمرضى السكر من النوع الاول.
النشاط الجسدى ومرضى السكر المُعتمِد على الأنسولين
مريض السكر من النوع الاول الذى يعتمد على الأنسولين وبخاصة ممشوق القوام والنشيط يجب أن يتعلم كيفية التكيّف مع مختلف الأنشطة الجسدية وأيضا العلاقة بين وجبات الطعام والجرعـة اليومية من الأنسولين ،
ويجب عليه أن يتعلم كيف يزيد من تناول الطعام ومتى يُنقِصْ من كمية الأنسولين وكيف يتقبل تفاعل الأنسولين مع جسده.
لابد من أن يتعلم كيفية التكيف معها بدون تردد، ومعرفة العوارض المنتظرة ، واتخاذ اللازم للوقاية والعلاج.
الوقاية من نقصان السكر المفاجئ في الدم
مريض السكر من النوع الثانى و الذى لا يعتمد على الأنسـولين (أصحاب الوزن االثقيل) أن يتعلم كيف يزيد من الكم الحركى تدريجيا  كوسيلة علاج لمرض السكر